حسين الحسيني البيرجندي

103

غريب الحديث في بحار الأنوار

* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تتّخذوا قبري عِيْداً » : 34 / 332 . أي عادةً بكثرة الزيارة أو مجمعاً للُامور . وفي سائر الروايات « مسجداً » وهو الظاهر ( المجلسي : 34 / 333 ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « نِعْم العِيْد عِيْد الحجامة . يعني العادة » : 59 / 116 . العِيدُ : ما اعْتَادَكَ من هَمٍّ أو غيره ( الصحاح ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من كانت في بيته شاة عِيديّة ارتحل الفقر عنه منقلة » : 61 / 132 . في بعض النسخ بالياء المثنّاة ، وكأنّ المراد نجيبة ، قال في القاموس : العِيد - بالكسر - : فحلٌ معروف ، ومنه النجائب العِيديَّة ، أو نِسبةٌ إلى العِيديِّ بن النَّدَغي ، أو إلى عادِ بن عادٍ أو إلى بني عِيدِ بن الآمِريِّ ، وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة . وفي القاموس : وبنو العُبَيْد : بَطْنٌ . وهو عُبَديٌّ كهُذَلِيٍّ وقال : العَبْدِيُّ نسْبَةٌ إلى عبد القَيْس ، انتهى . وكأنّ شياههم كانت أحسن وأكثر لبناً ( المجلسي : 61 / 132 ) . عوذ : عن مليكة اللَّيثيّة للنبيّ صلى الله عليه وآله : « أعوذ باللَّه منك ! فقال : لقد عُذْتِ بمَعَاذ ، فسرَّحَها » : 22 / 204 . يقال : عُذْت به أعُوذ عَوْذاً وعِيَاذاً ومَعاذاً : أي لَجأت إليه . والمَعاذ المَصدر ، والمكان ، والزمان ؛ أي لَقد لَجأتِ إلى مَلْجأ ، ولُذْتِ بِمَلاذٍ ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في ولادة النبيّ صلى الله عليه وآله : « اتِيَ به عبد المطّلب . . . ثمّ عوّذه بأركان الكعبة » : 15 / 258 . * وفي حديث سحره صلى الله عليه وآله : « كان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذٍ المُعوِّذتَين » : 89 / 365 . أي قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( النهاية ) . * وفي حديث الحُدَيْبِية : « ومَعَهم العُوذُ المَطَافِيل » : 20 / 331 . يُريد النساء والصبيان . والعُوذ - في الأصل - : جَمعُ عائذ ؛ وهي النَّاقة إذا وَضَعَت ، وبَعْدما تَضَع أيَّاماً حتّى يَقْوَى ولدُها ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « « فأقْبَلْتُم إليَّ إقْبالَ العُوذ المَطَافيل على أولادها » : 32 / 78 . عور : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الزكاة : « لا يأخذ المُصدِّق هرِمَةً ولا ذات عَوَارٍ » : 93 / 89 . العَوار - بالفتح - : العَيْب ، وقد يُضَمُّ ( النهاية ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام في النواصب : « يَكشف عن مخازيهم ، ويُبيّن أعْوارهم » : 8 / 180 .